قاتلتي
كتبهاFAJR99 ، في 10 أيار 2007 الساعة: 18:02 م
في يوم عاصف تسقط فيه الأوراق وتكون الأعاصير شبه شخص مجنون يلاطم في الحياة يكون فراقي بيني وبينك ما أسهل أن قلت وداعا ولكن ما أصعب كلمة وداعا حيث كانت سهاما تخترق قلبي وتعصره وروحا شريرة غمرت قلبي ليكون على يديه نهايتي سافرت لعالم مزيف عالم يحمل في طياته الظلام بدأت اصرخ من شدة الألم عل ذلك الجراح يغمد ولكن هذا الجراح كان يزداد في هذا القلب أصبحت امشي في شوارع المدينة أمجنون أنا أم سأصاب بالجنون وكان الموت أشبه بسلطان يجلس على قلبي ليدمرني أصبحت حياتي لعبة الأيام تدحرجها لتقذفها في نيران الغدر أو تلقيها في حفرة من الألغام فتدمرها وكنت أسير والدموع من عيني سيول لا ادري أين سأنهي خطواتي أو من أين بدأت أصبحت أسير قلبي ومن بعيد قد وجدت كتبا منثورة علي الطريق تقف أمامها فتاة جميلة وكانت تنظر إلي من بعيد وسرت إليها ولكني بقيت صامتا واخدت في يدي كتابا وعاودت السير عائدا إلى ذلك البيت وهكذا مرت الأيام كتابا تلو الكتاب وإعجابي ببائعة الكتب يزداد يوما تلو اليوم ولم استطع فقط أن اعبر لها ما في قلبي وبقيت أكاتم نفسي واذهب إلي تلك البائعة واشتري الكتب حتى إن مكتبتي قد امتلأت بكتب ولا ادري إلا أني أصبحت القي بها علي المكتب والسرير وهكذا مرت الأيام ولم يحضر ذلك الشاب ليشتري كتابا من تلك الفتاة واستغربت تلك الفتاة من عدم حضور ذلك الشاب لفترات طويلة فقررت أن تستفسر عنه فذهبت تلك الفتاة إلي منزل ذلك الشاب فوجدت أمه واقفة تفتح لها الباب في حزن والدمع يملا عينيها والسواد شبحا يخيم علي تلك المرأة فسالت الفتاة عن الشاب بكل قلق ولكن سرعان ما وجدت دموع المرأة تنهار وأجابتها انه رحل وترك ورائه هذه الدنيا وأجابت الفتاة وقلبا أحبه لو قرأ تلك الكتب لعرف مقدار حبي إليه من عنوانها ولكني أكون عاشقة لقلب قد قتلته امرأة.
النهاية
![]()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ادب | السمات:ادب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























